Sunday, September 7, 2008

إيه إللى يقرفك و انا اعمله؟




لا أحب الشعر ولا أرى فى إنتقاد الحكومة فائدة, خاصة إذا كان سيكون مجرد إنتقاد بلا خطوة تتبعه, و لكن اعجبنى إيجازه, و خفة ظله, مع أنه يتحدث عن هموم, و لكنها واقع .. و اقع تم إيجازه فى كلمات قليلة و سرد رائع لتكون شر البلية ما يضحك.
ربما نعرف معظمه, و لكن اسلوب التناول يستحق الإحترام فعلا اتمنى ان توافقونى الرأى...
انه أستاذ ياسر قطامش فى ملحق اجازة ... كتب :
يوميات منكوس بن ملحوس ...
إيه اللى يقرفك و انا اعمله ..
حدثنى صديقى الأكرم محمد محرم قال :

كان يا مكان فى بلاد القرفستان
الحكومة صاحبة السيادة رأت الناس فى أمانة خافت عليهم من البلادة
و قال فيلسوف الغبرة المشهود له فى كل هبرة
لكى تستقر الدولة إقلبوا عليها الطاولة
و سلطوا على الشعب مين يبهدله و يسأله: غيه اللى يقرفك و انا اعمله
فمثلا التوقيت الصيفى و الشتوى مش على كيفهم يتم تطبيقه عشان يقرفهم
إذا كان دخول المدارس فى أواخر رمضان يؤدى للعكننة و اللخبطة و التوهان..
. يتم تطبيقه على الفور و إاللى مش عاجبه يشرب من البحر
و الناس إللى ماشية تتسكع و فى الشوارع بتبرطع
نعمل لهم أرصفة عالية يتكعبلوا فيها و الناس تتخرشم فى وشها و رجليها
و إللى غاويين عربيات و مبسوطين و بيضربوا كلاكسات
نعمل لهم مطبات و مزلقانات و حوادث قطارات
و لجان مرور تنكد عليهم و على قفاهم تديهم
و إللى يهرب فى المراكب و العبارات نغرقه فى بحر الظلمات
اما الغنياء الذين يأكلون اللحمة فنوفر لهم لحمة حمير فخمة
و من يذهب لقضاء مصلحة شخصية فى جهة حكومية
سلطوا عليه اللوائح المجنونة على طريقة دوخينى يا لمووونة
و نعطيهم علاوة باليمين نأخذ اضعافها غلاء و بنزين
و نقولهم عندكوا بنوين تمانين و بعدين نسحبه من محطات البنزين
لكى ندوخهم و نشحططهم و نقرفهم و نمرمطهم
اما هواة التدخين فوقعتهم طين
وضعنا لهم على علب السجائر
صورة مبهجة و مفرحة لواحد مقتول فى المشرحة
و إذا تبقى أحد فرحان نقبض عليه و نجيبله اخبار جنان
مثل حجزوا على بيتك و مالك و ضاع فى البورصة مالك
و ابوك جاله شلل و جابولو كرسى بعجل
و مراتك وقعت عليها طاسة زيت و حصلت حريقة فى البيت
لأن المواطن إذا احس بالسعادة سيناكفنا و يخالفنا و علينا ان نقرفه قبل ما يقرفنا
و مع ذلك فالناس مازالوا يضحكون
فإنا لله و إنا إليه راجعون !!

و لا تعليق ...!!




Monday, September 1, 2008

Ramdan's chance...



It’s Ramadan ….finally :)
It’s what we have been waiting for, for days and months …
Crowded mosques, Qur2an, praying till dawn… gathering for the sake of Allah …

NO
TV shows,
Series,
Fighting,
Parties,
Cigarettes
Gossips,
Too much eating…
Too much sleeping …
No sins !!

It’s a month for Allah… for praying and praying … for getting closer to Allah not to life …
It’s our chance to open a new page, to be new people, better people…better MUSLIMS…
It’s the open door for every Muslim to correct his deeds…
It’s the perfect opportunity for us to taste the beauty of Islam and being real Muslims …
It’s the time to say goodbye to our sins … and welcome happily our new good lifestyle …

It’s Ramadan … God’s best month …
Our real chance …
To see another good sides in ourselves… to see our strength “ controlling ourselves “ …
Don’t waste it…
Don’t be lazy and never lose hope …

It’s our time to taste pure humanity and forget all the desires and all what’s related to life … and devote our time to think of heaven…

Don’t let it go without making sure that you are changed… that you’re better…




It’s the month of good and peace … of inspiration and spirituality …month of MERCY and forgiveness.. it's the month of prayers...







If someday you caused a pain for someone …
If someday you hurt someone…
If someday you caused a wound …

It’s the time to say sorry

If someday you tasted the pain and sorrow because of anyone …

It’s the time to taste forgiveness and tolerance …
It’s the time to live in peace …

And …

If you think you’re bad person..
If you believe you’re evil …
If you’ve committed every sin on earth even…

You deserve to be better… because it’s never too late …
You lived till Ramadan… it’s a message from God then that you can be better…don’t let it go for nothing please !


Believe in Ramadan, then you’ll believe in yourself …

Ramadan kareem …
Kol sna we ento TAYBEEEN

Miral el masry …

Saturday, August 2, 2008

فرصة للحياة...




مستلقية وحدها فى عرض البحر, بعيدة عن اليابس , بعيدة عن الناس ... وحدها تحركها الأمواج الهادئة برقة... هى فى منتصف البحر ... لا تملك قرار الرجوع... فلا تملك إلا الإستسلام لهذه الرغبة القوية فى البقاء هنا...كما كانت تتمنى, بعيدة عن أعين الناس ... فى أمان بين احضان البحر الغامض... بلا أحلام .. بلا مستقبل .. هى وحدها تتحكم بمصيرها الآن... فلن تلاحقها نظرات الناس من جديد , لن ترى المزيد من الدماء, لن تعيش فى صراع مرة أخرى, لن تتألم , لن تجبر على فراق من تحب بعد الآن, لن تسمع ما لا يرضيها و لن تتطال أيديهم جسدها... لن تضحى , و لن تبكى من أجل الآخرين , لا قرارت و لا إختبارات...لا أكاذيب.. لا قلق , لا خوف ... لا مزيد من الشهوات , لا قيود .. لا احكام , لا مزيد من الألم ...
لا دليل على الحياة غير صوت أنفاسها...

نسيم الهواء يلاطف جسدها بإستمرار فاستسلمت لإحساس الهدوء هذا , تاركة الحياة وراءها بما فيها, متجاهله أفكارها و لكنها مازالت لا تستطيع نسيان الآمها. لم تستطع تجاهل هذا الناقوس بداخلها الذى يوسوس لها بأن حياتها تنتهى كل لحظة , ليربطها بألمها أكثر و يقتل الأمل داخلها, لم تستطع إسكات نحيبها المستمر , لم تستطع أن تصالح الحياة, فلابد ان تكون هنا النهاية, بالرغم من إدراكها أن الآمها غير مستحقة, و أن همومها لا تقارن بهموم و مصائب الآخرين, فهذا ما تقوله الحكمة التى إكتسبتها مبكرا بالرغم من صغر سنها, و لكن إحساسها يجد اللذة فى البقاء بعيدة, و حيدة...
تعلم أن سنها صغير و أن ما رأته فى الحياة قليل فيه من الرحمة ما يكفى ان تستمر حياتها بصفاء ... تدرك أن أخطائها طبيعية و تؤمن ان البشرية طبيعتها ضعيفة, و لكنها لا تتقبل فكرة ضعفها , و لا تقوى على إحترام نفسها بالرغم من إحترام الناس لها...
التناقض يهواها و لا يفارقها ... وهى لم تستطع مقاومة هذا الزائر الدائم و لو لمرة, فهو واقعى و منطقى ... فهى تعلم من هى و لكنها لاتزال لا تعى الكثير مما تفعله, لتكتشف انها لا تعلم شيئا...
هى وحدها الآن , كما تمنت.. هربت و لكن مازالت روحها عالقة فى الدنيا... الذكريات عالقة فى ذهنها ...
بدأت تنظر الى السماء فى هذا النهار المشرق, لكنها لم تستطه.. قوة نور الشمس لم تعطيها الفرصة ... حاولت تخيل السماء صافية و جميلة حتى تسرب بعض التفاؤل لروحها...
سكوتها هو المسيطر ... استغرقت فى النوم بالرغم من خوفها... فهى قطعة صغيرة من الخشب تحملها بدون أى حماية... و لكن نشوتها بأنها تحررت من الناس أعطاها إحساس بالأمان...
الظلام سيطر ... و هى إستيقظت ... فتحت عينيها على جمال النجوم المتلألئة فى السماء... هى قادرة على الرؤية بوضوح الآن.. و لكنها خائفة, فلون الأمواج أصبح داكنا مليئا بالغموض و الشر... و صوت الأمواج ينذرها بخطر قريب... خافت لأنها وحدها...
تفاجئت.. نعم فيها شىء يحب الحياة... و يخشى الموت... هى لم ترحب بألمها و لكنها لم تقاومه ايضا, أرادت الهروب و أحبت الوحدة,, و لكنها لا تنوى البقاء ايضا ... لعلها تستحق فرصة أخري للحياة... فالسعادة ليست هبة أو قدر و إنما إختيار...
لعل الحياة ذاتها تستحق منها فرصة أخرى , فدائما ما كانت تقدم لها الكثير من الفرص ...


هل تعود ام تستمر فى الإستسلام حتى يأتى أجلها سريعا ؟؟ هل تعود الى ما يؤلمها لتشعر بالأمان من جديد؟



و أستيقظت من حلمى ... و لم تسنح لى الفرصة معرفة قرارها... ترى هل سأعرفه يوما ؟

Saturday, July 19, 2008

حسن و مرقص: رسالة عبر بريد عاطل..



اصبحت موضة السنيما هذه الأيام هى إلقاء الضوء على المشكلات… و زاحت عن نفسها حتى عبء الإقتراحات و إن لم نقل حلول لأنه ليس من أختصاصها…
و لكن ما أراه الآن أنها لا تقدم حتى الأسباب التى أدت الى هذه المشكلات و كأن دورها يقتصر على إستفزاز المشاهد و تشجيعه على كره البلد بما يحدث فيها …
و تطبيقا على ما سبق, نتناول فيلم حسن و مرقص:
لا أنكر ان اسم الفيلم اصاب العديد بالذهول م الترقب لما قد يقدمه هذا الفيلم و أيضا العديد من التوقعات خاصة و هو يصاحب عودة عمر الشريف الى السينما المصرية مرة أخرى…
الفيلم ينقل صورة حية من واقع نعيشه جميعا و يقدم بعض الحقائق التى نعلمها و لكن لا نقوى على الإعتراف بها, و بالرغم من أن الفكرة جديدة و صادمة توقعنا أن تدق ناقوس الخطر إلا أن ما رأيته يختلف تماما عما توقعته..
اعجبت ببداية الفيلم و التى تصور ذروة النفاق و التشقق الذى نعيشه و أختار مؤتمر الوحدة الوطنية بما يسبقه من شكاوى من الطرفين ضد بعضهما , فالمسيحيون لا يقدرون على بناء كنيسة إلا بقرار جمهورى و الذى قد يستغرق وقت طويل و المسلمين يحقدون على المسيحين الذين يحتكرون صناعة الذهب و الأدوية, و لكن داخل المؤتمر يهتفون بييحيا الهلال مع الصليب, ضحكنا … و شر البلية ما يضحك..
و لكن تبعت هذه البداية العديد و العديد من المشاهد المليئة بالسقطات و التى تعامل المشاهد على أنه ساذج, بداية من الاسلوب الذى تم تناول الفكرة به و إنتهاءا بالنهاية التى توقعها الجميع و أتناولهما فى النقاط التالية:

أولا: اعتمد الفيلم على طريقة الازدواجية, فالمواقف التى تحدث للاسرتين متطابقة و ليست حتى متشابهة, و هو اسلوب قديم يصيب المشاهد بالملل و يعطى لفيلم نكهة الكرتون.

ثانيا: ضعف حجة تغيير الهوية للطرفين, فالقسيس مرقص" عادل إمام", ألقى خطبة اقل من العادية فى مؤتمر الوحدة الوطنية لا تستدعى ان يظل تحت التهديد طوال حياته مما يستوجب تغيير هويته, فضلا عن كونه شخصية مسيحية مشهورة و إلا لما خطب فى هذا المؤتمر بأسم المسيحين,مما يجعل عملية تحويله من مسيحى الى مسلم عملية ساذجة . و على الصعيد الآخر يتوجب على امن الدولة حماية الشيخ محمود و أسرته من التهديد الذى يعرض حياتهم للخطر بتحويلهم الى اسرة مسيحية, و ذلك بعد وفاة اخيه "أمير خلية إرهابية" و الذى أوصى لأخية بالإمارة من بعده, فهل يعقل ان يترك جميع أفراد الجماعة و يوصى بالخلافة لشخص لا يعلم شيئا عما يفعلون بل و ضد اهداف الخلية اصلا.. و بسبب رفض الشيخ محمود تصبح حياة أسرته فى خطر فتتحول الأسرة المسلمة الى مسيحية.
و لا ادرى ما نفع تغيير الهوية, هل اخفوا وجوههم وراء اقنعة مثلا أم لبسوا قبعة الإخفاء؟؟

ثالثا: إذا تقبل المشاهد فكرة تغيير الهوية كحل للمشكلة, فهل يعقل أن يخطىء جهاز ذكى مثل أمن الدولة بتحويل هوية شخص بقصد حمايتة, الى شيخ يعتبره المسلمون قطب كبير و علاْمة فى الإسلام تتلهف الناس لمعرفة أراءه, بل و ناشط سياسى أيضا يطارده امن الدولة نفسه!!؟

رابعا: التكلف المعروف فى أفلام عادل إمام من تجمعات بدون داع و بدون منطق, فبعد تغيير هويته و إنتقاله الى المنيا, فى خلال يومين اصبح مقام تتنافس الناس على التبرك به, بأعداد غفيرة لا تتجمع فى مظاهرة , و تجمع الناس تحت المنزل لمجرد خروج بخار أو دخان البخور مما لا يلفت النظر من الأصل !

و بشكل عام تناول الفيلم مشكلة هامة و شائكة و دق الفيلم ناقوس الخطر بها, و لكن يؤسفنى الأ يقدم الفيلم و لو تفسير واحد, إجتماعى كان أو سياسى من وجهة نظر الكاتب أو حتى المخرج .
و بالرغم من كل هذه الملاحظات اثار الفيلم بعض الحقائق النى اعجبنى عرضها مثل:


- المؤتمرات الروتينية الفاشلة التى لا تقدم و لا تؤخر و ما هى إلا مجرد عادات من شأنها تغطية الواقع او الكوارث, فالغرض منها خداع الدولة و الناس بأن كل شىء على ما يرام حتى و لو كانت قنبلة على وشك الإنفجار.


تقوقع المسيحين على أنفسهم و قد جسدها فى المنزل الذى لا يقطنه إلا المسيحيون , مما يوضح حقيقة تفضيلهم لبعض فى العمل و السكن و الصداقة


تحفظ الطرفين فى التعامل مع بعضهما البعض, و اليقين فى أن الآخر بالضرورة يكرهه لأنه على غير ديانت.


مصر قديما كانت وحدة واحدة بدون تشققات حتى انهم كانوا يتعاملون بدون معرفة الديانة من الأصل و كانت مثال للإلتحام و الإنسجام و التناغم بين الأثنين أى الدولة الحقيقية.
و مع كل إحترامى للعاملين بالفيلم. فقد بذلوا جهد يحترم بغض النظر عن تكلف اداء عادل إمام كالعادة و تواضع أداء عمر الشريف الذى صدمنى ,و لكن ما زال محمد إمام يجذبنى و بالنهاية نجح الفيلم فى عرض قضية هامة , و التى تشجعنا على إصلاح ما أفسدته بعض القلوب السوداء.

Sunday, July 6, 2008

إعترافات مجهول...




عندما كان يأتيها هاجس يكبل كل طموحاتها و يظلم أنوار إيمانها ليعلن أن حياتها قد ماتت و سوف تظل تموت و تغتال حتى يتم إعلان ميلاد موتها...

رأيت طريقها مضاء بأحلام محاطة بجروح فى الأعماق لا يستطيع أحد النظر إليها و لا تستطيع هى تجاهلها, جروح تحتاج لجسور الأمل لإنقاذها من بؤر اليأس المنتشرة فى كل مكان ...

قد تكون كلماتى مليئة بالحزن و لكننى أصف ما أرى.. و ما شعرت به عندما قابلتها...

و هى ليست ضعيفة و لا حياتها هى المأساة الكبرى ... ولا هى مجردة من الإرادة للتغلب على هذه المحن... و لكنها هى فريدة من نوعها.. تحمل بداخلها تناقضات ... تساؤلات و مخاوف و قدر كبير من الطموحات و الأحلام... أبحرت داخلها و لم أخف...

تنزف أعينها بدموع تملأ البحار. دموع حارة,عزيرة و لامعة , و أحزانها تكفى لتغطية قارات بالظلام و اليأس...

أحلامها إن تحققت تحولت الدنيا الى جنة يسكنها ملائكة ...

مليئة بالشفافية و الغموض, يصعب قرائتها بالرغم من صراحتها التى تثير دهشتى...

حياتها على نار, و لكن بداخلها هى مجمدة, بلا دفء, بلا مشاعر, داخلها هو ساحة الصراع بين الأحزان و الظلمات لتصادقها ...

مزقتها أحزانها الى ذرات حزن لا ترى ... وهبها الله عقل يفكر فى كل كبد يعيش فيه, و قلب يشعر ليتألم من جفائها تجاه نفسها .. من قسوتها العميقة على ذاتها... ومن اللذة الكاذبة التى إستمتعت بها كلما غاصت فى الحرمان...

هى إمرأة عاشت لتعطى و لا تشعر إلا كلما رنت أجراس الحزن فى سمائها ... عاشت لتكون راحة و سكن, و لكنها كانت تعلم أنها بئر من الأحزان و الأسرار التى حفظتها داخلها لتقتلها ببطء...

كانت تشعر بالحياة فى الخيال التى غاصت فيه وحدها...

قتلت داخلها الإحساس و إكتفت بتمثيله لكل من يحتاجه...

خلق الإحساس كى تشتاق إليه, و خلق الناس معا حتى نعطى للحاجة معنى, و حتى تزيد همومنا و نتذوق السعادة للحظات... خلق الحب بدون شروط لكى ندفع ثمن إستمتاعنا به بخسارتنا لمن نحب ... خلق لنا القلب الذى يحب و القلب الذى يقتل... هكذا نظرت الى الحياة ...

أطلقت العنان لخيالها ليقتلها و هى تتنفس لعل فى قتله رحمة لن تعرفها... و لكن كان صوت أنفاسها هو المذكر دائما بأنها حية ترزق... أنفاسها كانت تجرحها و تتحداها تعلن إستمرار إنتصارها دائما... فكانت أنفاسها تعطيها جرعات من الأمل القاتل الذى يبعدها عن الموت و يقربها من الحياة , فيذكرها بكذباتها بأنها ماتت...

كانت حية تتمنى الموت و عندما جاء لم تستطيع الفرار مما كانت دائما تتمنى... عندما كان تحقيق حلمها حلم تعيش عليه...

و فى لحظاتها الأخيرة تمنت أن تعود بها السنون لكى تغير ما كانت عليه... لكانت تخلصت من هذا الحزء الذى ينبض أفكار و ذلك الجزء الذى يفكر مشاعر... و ذلك الجزء الذى رفضها قبل أن تعرفه, و ذلك الشخص الذى جاء ظلمه ليصدمها بأنها لن تحبه...

و إعترفاتى ترى نهايتها الآن عند قبرها...

Sunday, June 22, 2008

Some Sweet Shits in Life..!!


Ø Most of the time we’re linked to shame or pride that doesn’t really belong to us …
Ø Marriage is a business deal now… where the girl...Oh the “bride” is the good, and the apartment + the dower + the wedding is the price… so.. Ask about the prices first, because now it’s all about “how much do u have”…!!
Ø The girl is pampered only when she’s not married…
Ø Perfect wife for Egyptian man means: perfect extra-ordinary chef, knows how to clean well, knows how to adorn herself, giving much care to her body and favoured to ignore her mind… and knows the techniques of waiting her MAN, oh and of course .. SUBMISSIVE so the right equation would be “ perfect unpaid servant + woman in bed”!!!
Ø Bitches are the velvet of women, that’s why men love them and never marry them, because that way they can enjoy the pleasure only !!
Ø Having guests means that you’ll enjoy a wonderful night serving them…
Ø Families never run out of those sweet volunteers who spend their days and nights searching for grooms…so their visit actually means: get her ready for the show!!
Ø Freedom for the guy is a must to form his manhood rightly; where it’s a shame for the girl ...oh it’s the ultimate slackness…
Ø They classified women according to the virginity integument to : A miss and A madam, where
Miss means: “she’s not used yet, I can still be the first”,
Madam means: “burnt match Honey”.
Ø The real language of rings:
Engagement ring : “ sorry, reserved”.
Marriage ring: “ already taken.. why so late?”
Ø Acceleration for the guy means “ catch me if you can”… and believe me he’ll die to do… it’s his battle now !!
Ø The pregnant woman is like the machine and the land… the machine brings goods, and the woman brings humans, where the man’s sperms are the coins or the seeds…!!
Ø Every new day full of hope getting u closer to hope , maturity, achieving your goals.. is also getting u closer to death!!
Ø We’re living in this age where the dog is living like humans and served by them… and humans living like dogs !!
Ø We can choose how to live our life, although we never got the chance to choose this life … we’re born with an obligatory name, parents, history full of shame or pride, shape, country and religion… so you could fight to change few…
Ø Nothing really good or bad lasts…
Ø When the girl tell her fiancée I wanna go shopping.. she’s actually compensating a forgotten gift !!
Ø Man is never attracted to a girl mentally unless he is attracted physically… even the ugly guys!!
Ø Marriage is like death, as there’s no more chances, but marriage is optional end, you choose when and whom to marry, and we never do with death…
Ø Life is about progress, and females taste this progress better as follows:
1- when she’s a child, she’s parents property..
2- when she’s miss, she’s ready to be sold…
3- when she’s a madam, she’s a husband’s property…
Ø Smart husband allows his wife to work… not because he believes in her independence…but for two reasons: working wife means: busy cooking, cleaning, working, bringing up kids, so she’s got no time to discover his betrayal… and the second is sharing the expenditures…
Ø Men believe in equality between men and women.. only when they need women to share in the house expenditures !!
Ø The most beautiful and desirable creature “ woman”, is the most dangerous, and the most attacked !!
Ø Life never run out of ways to humiliate women … in every age, every country… every history…creative ways with silly justifications…
Ø Food and sex are the most wanted desires… but both needs a washout after !!
Ø People spend their times protecting their lives .. although it’s the only surely lost thing…
Ø People waste their present thinking of either their past or their future… although they don’t form both… history is history.. and future will never come with this lost present…!!
Ø We need pain to taste relief, we need sorrow to taste happiness, and we need darkness to enjoy the light !!
Ø Alimony is the obligatory price, the husband pays for his bad luck !!
Ø We spend our lives caring about satisfying people… although we’re sure they’ll never be satisfied…

Tuesday, May 20, 2008

لحظة حالمة...

وسط زحام الأوراق , و هى منغمسة فى القراءة و الحفظ, كانت ياسمين تحاول إرغام نفسها على التركيز... محاولة إجبار نفسها ألا تفكر فى ذلك اليوم الذى يقترب ويقترب ... اليوم الذى تنتظره من ثلاث سنوات منذ أن عرفت" يوسف", تخيلت نفسها فى هذا الفستان الزهرى المنفوش... المطرز بحبات فضية تكاد لا ترى من صغرها, الذى إستغرقها ثلاث أشهر لتجده , و شهد صراخ يوسف يأسا أن تستقر على واحد ...

تخيلت ذلك اليوم و هى تجلس بجانبه و الكل محتشد من حولهما, الفرحة تملأ المكان, و العيون تتحدث أفضل بكثير من الألسنة, و الأوراق الذهبية و الفضية و الملونة تتساقط عليهم من كل حانب,, و الورود على الجانبين, تخيلت دموع والديها المليئة بالفرحة و الرحمة, الجميع فرح و سعيد, و لكن مهما بلغت سعادتهم لن توازى سعادتها ...

و بالرغم من جمال هذه اللحظة الحالمة, و لكن عادت لترغم نفسها على مواصلة المذاكرة, فالغد يشهد آخر إمتحاناتها فى الجامعة لتودع الدراسة لأجل هى تقرره, استطاعت السيطرة على افكارها و استعادت تركيزها و لكن الإبتسامة لم تغادر شفتيها الوردية اللون, و الحيوية تملأ وجهها, و ملامحها راسمة الفرحة و التمنى, وخصلات شعرها الذهبى تتسابق لتلمس خديها بنعومة و رشاقة, لتنغمس أصابعها لترغمه على الرجوع ...

و أثناء قرائتها لهذا المقال الذى كان يتحدث عن شكل الطبقات الإجتماعية و تكوينه فى المجتمع, تذكرت محاضرتها الطويلة ل "يوسف" محاولة إفهامه أهمية تناسب شكل الطبقات و تأثيرها على المجتمع و إستنادها بأمثلة بالتطبيق على عدة بلدان, فهى تدرس علم الإجتماع الذى صممت على دراسته ليتوافق مع ميولها للإصلاح , و التى يعشقها يوسف من أجلها , و لكنها لا تتوقف عن التحدث فى السياسة و حال البلد و ما تريد فعله , فتنتقد أحداث اليوم و أوضاع الناس و احوالهم و تستعرض ما يتعرضون له من مآسى , و تظل تتحدث كثيرا و"يوسف" يستمع إليها بهذه الإبتسامة الغنية بالأحاسيس و المعانى, إعجابا بها بل و أحيانا إنبهارا, إحتراما لها, إرغاما لنفسه أن يستمع الى موضوعات لم يتخيل يوما ان يعرف من يهتم بها, فهو بعيد كل البعد عن السياسة و الفكر الإصلاحى, بل لم يخطر فى ذهنه يوما التفكير بها, فكل عمله عبارة عن نظريات و حسابات و مسائل معقدة, بعيدة عن السياسة و الإجتماع, و لكنه يحب" ياسمين" كما هى, فابتسامته مليئة بالحب,الدعم , الإعجاب و الإهتمام, إبتسامة تعطى لياسمين بريق و أمل فى مستقبل مشرق, و تزيدها ثقة بنفسها و بقدراتها, و تزيدها حبا ل "يوسف"....

أصدرت ضحكة عالية ,و لكن لم تلبث و أن اقفلت بكفيها الصوت, فهى الواحدة صباحا, الكل نائم, و كم هو غبى أن يستيقظ أحدهم و يراها تضحك بمفردها ... أخذت ملامحها شكل الجدية مرة أخرى, و لكن بعد لحظات عادت الإبتسامة و هى تواصل القراءة بحماس... جرس التليفون المزعج جدا إخترق أذنيها, فأخذت تمتم بكلمات

تشتم بها إخوتها و تتوعد بقتلهم, فهى تترجى كل من فى البيت يوميا تقليص عدد اجهزة التليفون حتى لا يصبح إتصال أحدهم إحتفالا فى المنزل! و لكن لا أحد يكترث لكلامها.

"السلام عليكم"..

ياسمين:" و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته"

"ياسمين؟"

ياسمين" أيوة, مين؟"

" يوسف فى مستشفى الرحمة يا ياسمين, لقوه واقع على الأرض فى أوضته, مبينطقش"

ياسمين: " يوسف !!! "

فى عدة ثوان كان والدها قد إستيقظ و قامت بإرتداء عباءة الصلاة و أمسكت بيد أبيها و هو مازال بملابس النوم, هى التى قامت بالقيادة , تضغط على البنزين بكل قوتها, مندفعة فى الطرقات.. و أبيها يتمتم بآيات قرآنية و أدعية..

و تسارعت المشاهد فى ذهنها, أول مرة رأت فيها "يوسف" عندما تعطلت سيارتها و قام هو بالتطوع بتبديل عجلة السيارة, حتى تتبعه لها من خلال رقم السيارة, حتى وصل الى بيتها, و سيل الدموع لا يتوقف, و ضربات قلبها تتسارع... و المشاهد لا تتوقف ,عندما كان ينتظرها يوميا أمام المنزل صباحا و هى ذاهبة الى الجامعة لمدة سنتين, لتلتقى عيونهما بدون كلمات , اليوم الذى طرق فيه باب بيتها, اليوم الذى تحددت فيه ميعاد الخطوبة, فرحتها و تعبه معها لإختيار الفستان...

وصلت الى المستشفى , رأت يوسف مع والديه و صاحبه و هو يسنده على كتفه, فابتسمت إإبتسامة دهشة وسط هذا الفيضان من الدموع, و عيناها تلاقت مع عين يوسف الذى قابلها بابتسامة هو الآخر مشاورا بيديه لها, و لكن

تصطدم بها سيارة أخرى, فتنقلب السيارة عدة مرات , عندما وصل "يوسف"

الى السيارة وجد الروحان قد غادرا...

و نذهب و لكن تبقى اللحظات الحالمة..